مسيرات في الكابري والدامون تكريسا لحق العودة . نقولا طعمة…

مسيرات في الكابري والدامون تكريسا لحق العودة . نقولا طعمة…
Header Ads

العودة إلى فلسطين عقدة العصر. إنها تحل دفعة واحدة، فذلك يندرج في اللامنظور. وإذا قلنا أنها تتم تدريجيا وعلى مراحل مختلفة، وممتدة، فيمكن القول إن العودة بدأت، والدلالة على ذلك التحركات الشعبية من الفلسطينيين الذين ما زالوا مقيمين في فلسطين الأم.

2aaa6ddf-55d2-4d87-80ac-d059ae6b75ab

أكثر من عنصر يمكن ملاحظته في التحركات، أولا، تناميها، ثانيا، تنوع مظاهرها، ثالثا، كسر عقدة الخوف من العودة إلى القرى والبلدات المهجرة.
كانت السلطات المحتلة في ذروة قوتها بعد نكبة ١٩٤٨، وظلت قوية بقوة الواقع العالمي الذي أنشأها، وحماها، واستفاد منها، لكن مع تصاعد انتفاضات الداخل، والمقاومة الوطنية والإسلامية، وصولا إلى انتصارات حربي ٢٠٠٦ مع لبنان، و٢٠٠٨ مع غزة، بدأ ميزان القوى بالاهتزاز، وبدا الفلسطيني يستعيد ثقته بقدرته على التحرك، فكسر الفلسطينيون الطوق  ، حتى إذا جاء اليوم الذي شعر فيه بنوع من الاطمئنان، بدأ الحراك يتسع على خلفية ما بدأه من مسيرات ابتداء من سنة ١٩٩٨. يكفي أن نعرف أن مبيت شباب في أرضهم وبلدتهم المهجرة الدامون قد حصل لنعرف أن ظاهرة من ظواهر العودة قد تمت. وأن يشاهد العالم الآلاف زاحفة إلى بلداتها المدمرة لنعرف أن العودة بصيغتها التدريجية قد بدأت حقا، وفتحت الباب أمام العودة الكبرى مستقبلا، مرهونة بالتطورات العالمية والاقليمية. محطتان أعادتا فلسطين إلى صدارة الأحداث، مسيرتا الكابري والدامون، وأمسية الدامون الثقافية، وقريبا إحياء ذكرى مجزرة الطنطورة.

المصدر:الميادين

نقولا طعمة

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Header Ads