بشهادة خمس وخمسون دولة اسلامية سنية اسرائيل ليست ارهابية بقلم : محمود الشيخ…

بشهادة خمس وخمسون دولة اسلامية سنية اسرائيل ليست ارهابية  بقلم : محمود الشيخ…
Header Ads

 

في خطابه وفي مؤتمر الرياض الإسلامي السني الأمريكي حدد الرئيس الأمريكي الحركات والدول الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، امام خمس وخمسون رئيس دولة دون اعتراض احد منهم، ولم يسمى اسرائيل كدولة ارهابية، مارست كل اشكال الإرهاب على الشعب الفلسطيني وكذلك الشعوب العربية المحيطة بها، ولذلك تبرأت اسرائيل وبشهادة رؤساء (55) دوله اسلامية من وصفها بالإرهاب فهي دولة لم تغتصب اراضي شعب اخر ولم تطرد شعب اخر من ارضه ولم تقيم دولتها على انقاض شعب اخر ولم تدمر (530) قرية جزء منها على رؤوس اصحابها، ولم ترتكب مذابح في دير ياسين وقبية ولم تطرد اهالي عمواس ويالوا ولم تسجن اكثر من (90) الف مواطن من اهالي الضفة والقطاع، ولم تصادر اراضي شعب اخر ولم تقيم عليها مستوطنات ولم تحرم شعب اخر من حقه في تقرير مصيره على ارضه ولم ترفض قرارات الشرعية الدولية القاضية بأنسحابها من الأراضي التي احتلها في حزيران من عام 1967 ولم ترفض تنفيذ قرارات الامم المتحدة التي اعترفت جمعيتها العامة بالدولة الفلسطينية في الاراضي التي احتلتها في العام 1967 ولم ترفض قرارات اليونسكو التي اقرت بأن القدس اسلامية عربية ليس لإسرائيل اي علاقة فيها.
اسرائيل التي تمنع عن الاسرى ابسط حقوقهم وتجبرهم على خوض اضراب عن الطعام لمدد طويلة فقط من اجل السماح لعائلاتهم بزيارتهم ولقاء صورة جماعية مع الاهل كل ثلاثة اشهر وعلاج المرضى من الاسرى، اسرائيل التي اقامت جدارا الفصل العنصري وصادرت معه اراضي وابار مياه وحقول زراعيه وقرى اصبحت كغيتوات يخرج اهلها في وقت محدد ويعودون في وقت محدد ومن يتأخر سواء في الدخول او الخروج يبات خارج بلده، من خلال بوابات حديديه.

اسرائيل ليست ارهابية التي استشهد على يدها وتحت التعذيب (230) فلسطينيا داخل السجون، اسرائيل ليست ارهابية وهي تعدم الشباب لمجرد الشبه، اسرائيل التى منعت على الفلسطينيين حقهم في المياه والكهربا ووصول اراضيهم بحرية، اسرائيل التي منعت حرية الحركة من خلال الحواجز العسكرية المنتشرة في انحاء البلاد.

اسرائيل ليست دولة لا عنصرية ولا ارهابية بشهادة (55) دوله اسلامية صمتوا  كصمت اهل القبور والرئيس الأمريكي ينعت ايران التي لم تعتدي على احد، وحزب الله الذي يدافع عن وطنه لبنان وعن كرامة الأمة العربية، وحماس رغم اختلافنا معها في سلوكها السياسي وسلوكها في الإنقسام وموقفها من سوريا وتحالفها مع قطر راعية الإرهاب والعديد من الملاحظات عليها وايران التي طردت السفير الإسرائيلي ورفعت مستوى التمثيل السياسي لمنظمة التحرير الى مستوى سفارة.

هذه الدول والحركات ليست ارهابية، انما الإرهاب ايها ال (55) رئيس هي الدولة التي تدير ظهرها لكل العالم وتحتل ارض شعب فلسطين وتغير الطبيعة الديمغرافية لها، وتسجن وتقتل وتحارب شعب فلسطين وتمنع عنه حرية التنقل والحركة، والحياة الكريمة، هذه هي الدولة العنصرية والإرهابية دولة الأبارتهايد الوحيدة في العالم والمحمية من قبل دولة رئيس الدولة الذي حدد الدول والحركات الإرهابية، وانتم صامتين لم يتجرأ احد منكم على مقاطعته ليقول له السيد الرئيس لقد نسيت اكبر دولة ارهابية في العالم تقتل وتعدم وتصادر وتنهب ارض شعب فلسطين وانت من طالب منظمة اليونسكو ان لا تصوت لصالح القدس عربية اسلامية مسيحية، ولا يوجد ما يثبت ان لإسرائيل اي شيء فيها، للأسف وقف هؤلاء الرؤساء وكأنهم لا يسمعون (طرش ) وانت تسمي الدول والحركات الإرهابية، حتى رئيس دولة فلسطين الذي نعتبره اكثر المعنيين في الرد عليك وتصحيح ما تقول، وقف هو الأخر صامتا لا حول له ولا قوه لأنه سلم كل البيضات الفلسطينيات لك وللدول العربية التي هي الأخرى تعترف بأن اسرائيل ليست ارهابية، وبذلك يكون شعب فلسطين هو الإرهابي، وهو المتسلط عليها ويقف في وجهها،.
لذا فإسرائيل مظلومة ظلمها الشعب المشرد في اصقاع العام شردته اسرائيل والعالم يقف متفرجا، لم يسألها عن الجرائم التي ارتكبتها بحق شعب فلسطين، ولا زالت تتهم من يقف ضدها او ينتقدها باللاسامية، والعالم معها لأن العالم للأسف اعوج الرأي وسبب ذلك هذه الدول ال (55) التى يقف رؤساؤها صامتين كالأطفال امام ترامب يستمعون له ويقولون له سمعا وطاعة ايها لسيد الرئيس، الم يطلب من رئيس دولة فلسطين ان يقاوم الإرهاب، واي ارهاب يقصد غير ان ندخل في حرب اهلية لا تبقي ولا تذر، ان خطاب ترامب لا يستهدف غير اشعال فتيل الحرب في المنطقة مع ايران وحزب الله ومع حماس، ثم ماذا ايها ال (55) رئيس، لم نسمع منكم اي رأي مناقض لرأي ترامب، اقترح عليكم ايها الرؤساء قراءة تقرير الدكتورة (ريما خلف ) الذي مثل موقفها قمة الوطنية الصادقة والضمير الواعي التقرير الذي فضلت الإستقالة على ان تسحبه لأنها لا تتهم اسرائيل اتهاما بالأبارتهايد بل بالإثباتات المادية، فهل تكونوا بجرأة الدكتور رينا خلف.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Header Ads